السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

47

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

كما روى الكليني في « فروع الكافي » : ج 4 ص 168 فصلا من هذه الخطبة يبتدئ من قوله عليه السلام ( ولو أراد اللَّه جل ثناؤه بأنبيائه ) إلى ( ذللا لعفوه ) . وكذلك الصّدوق في « الفقيه » : ج 1 ص 152 . كما نقل الزمخشري في الجزء الأول من « ربيع الأبرار » ص 113 مخطوطة الأوقاف فصلا من هذه الخطبة من قوله عليه السلام ( فافتخر على آدم بخلقه ) إلى قوله ( حمى حرمه اللَّه على العالمين ) . ورواها الماوردي في « اعلام النبوة » : ص 97 كما روى ما يشتمل على قصة الشجرة ، وحكى ذلك عن أهل النقل . وأما أمر الشجرة التي دعاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فالحديث الوارد فيها كثير مستفيض قد ذكره المحدثون في كتبهم ، وذكره المتكلمون في معجزات الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، والأكثرون رووا الخبر فيها على الوضع الذي جاء في خطبة أمير المؤمنين ، ومنهم من يروي ذلك مختصرا ، انه دعا شجرة فأقبلت تخد اليه الأرض خدا ، وقد ذكر البيهقي في كتاب « دلائل النبوة » حديث الشجرة ، ورواه أيضا محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب « السيرة والمغازي » على وجه آخر ( 1 ) . وأشار إليها البوصيري في البردة بقوله : جاءت لدعوته الأشجار ساجدة تمشي اليه بلا ساق على قدم 191 - ومن خطبة له عليه السّلام روي أنّ صاحبا لأمير المؤمنين عليه السّلام يقال له همّام كان رجلا عابدا ، فقال يا أمير المؤمنين صف

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : م 3 ص 256 .